أحبت ابن خالتها وأحبها بجنون لكن بسبب تهور أخ العريس في ليلة الدخلة تغير كل شيء وكانت النتيجة كارثية على الجميع .. شاهد ماذا فعل هذا الغبي

عاشت منذ طفولتها متنقلة بين بيت أبيها وخالتها التي تسكن في أحدى العمائر القريبة منهم.

أحبت خالتها كما تحب أمها حتى أنها لم تكن لتفرق بينهما فكان تدعي لخالتها بأمي الثانية، بادرتها خالتها نفس الشعور واعتبرتها واحدة من بناتها.

__________________

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضا:

عادل إمام يكشف سر هروبه من حفل زفاف إبنته الوحيدة.. والمفاجأة التي حدثت أمام العريس

معجزة.. استخدم ملعقة واحدة من زيت الزيتون بهذه الطريقة وتخلص من السمنة والوزن الزائد والشحوم والدهون المتراكمة في البطن والأرداف خلال وقت قياسي 

لن تصدق ما الذي سيحدث عندما تقوم بتدليك العضو الذكري بزيت الزيتون والثوم لمدة 10 أيام!(معجزة يجهلها الكثير من الرجال)

هيئة الغذاء والدواء السعودية تحذر: وضع زيت الزيتون على هذه المنطقة من جسمك سيكلفك الكثير ويجعلك تندم طوال عمرك 

نسرين طافش تصدم المتابعين بفيديو فاضح وهي بين أحضان مدرب رقصة "السالسا".. مافعلته كان صادم وغير متوقع.. شاهد

___________________

 

كانت البنت ذكية وجميلة ومتدينة، وهو ما لفت انتباه ابن خالتها التي ظل يتقرب منها ويحاول كسب ودها وحبها، وحين وصلت إلى الصف الثاني الثانوي قام الشاب بطرح موضعه على أمه وشرح لها مشاعره تجاه ابنة خالته، وطلب منها أن تكلمها برغبته بخطبتها، سُعدت الأم بقرار ابنها وذهبت على الفور لاخبار الفتاة.

 

كانت الفتاة في بيت أبيها، فهي منذ الصف التاسع لم تعد تتردد على خالتها كالسابق، فابوها لم يعد يسمح لها بذلك، فقد أصبحت شابة ويخاف عليها من أن تقع بحب أحدى عيال خالتها الشبان أو لسبب في نفسه لم يبديه...

اتصلت أم الشاب إلى عند شقيقتها- أم الفتاة- وطلبت منها أن ترسل إليها البنت وتحججت بأنها مريضة وتريدها تساعدها في البيت.. جاءت الفتاة إلى بيت خالتها، وقامت بمساعدة خالتها بإعداد وجبة الغداء، ثم تناولتا مع بعض الغداء وبعد أن أكملنا الأكل، أعدت الفتاة الشاي وجلست مع خالتها ليتناولن الشاي معاً، فبدأت الخالة بالحديث عن ابنها ثم ما لبثت أن سألت ابنة اختها ما رأيك بولدي فلان؟ أجابت الفتاة إنه شخص طيب.

اطمأنت الخالة وبدأت بمفاتحة الفتاة لم بموضوع حب ابنها لها، وأنه يرغب بخطبتها، ابتسمت الفتاة ابتسامة خفيفة كعادة الفتيات عندما يوافقن على الزواج من أي شخص يرغبن به، فقالت لخالتها ابنك فلان من أفضل الشباب لكن يجب أولاً إعلام والدي ووالدتي بالأمر فهم من يقرر هذا.

 

تطمنت الأم وأخبرت ولدها بما حدث، فكاد يطير من الفرح، فطلب منها أن تذهب إلى خاله بيت خالته لتكلمهم بالأمر.

 

ذهبت الأم في اليوم التالي وجلست مع اختها -أم الفتاة- وأخبرتها بالأمر فقامت هي بإخبار زوجها، وافق الأب مبدئياً، لكنه اشترط بأن يكون الزواج بعد إكمال الفتاة لدراستها الثانوية.

 

عادت الأم إلى ولدها مسرورة فرحة لتبشره بالأمر، فرح الولد فرحاً شديداً، وقرر بأن تتم الخطوبة في أقرب وقت، فتمت الخطوبة بعد أسبوعين، والفرح يغمر الشاب والفتاة، وبدا ببناء الأحلام حول حياتهما المستقبلية.

 

بعد إكمال الفتاة لدراستها الثانوية، قررا بأن يتم العقد في ذكرى خطوبتهما، فتم في فرح وسرور وسعادة وقام بعمل حفلة كبيرة لجميع الأهل، كان المشهد يبدو وكأنه جزء من الخيال، لم يكن العريسيان يصدقا ما يحدث.. لقد جاءت ساعة اللقاء، جاء اليوم الذي حلما به طويلاً كانت أم الفتاة تبكي من شدة فرحها، أما ام العريس فقد كانت ترقص كالمجنونة من شدة الفرح، لم تصدق انها تزوج أول أبنائها بالبنت التي احبتها كبناتها وأكثر..

 

قرر أهل العريسين بأن يكون الزفاف بعد شهرين، ليتمكن العروسين من ترتيب البيت وشراء وشراء أثاث البيت، فقد حرص العريس بأن يجعل الفتاة هي من تختار أثاث البيت وتشرف على ترتيبه، فكانا يذهبان سوياً إلى السوق برفقة والدة الفتاة، فيدتبادلا النظرات والهمسات ويقضيان أجمل اللحظات، وفي الليل يقومان بمراسلة بعضهما والحديث عن مشاعرهما وما حدث معهما في الصباح.

 

جاء اليوم المحدد للزفاف واقيم العرس على أفضل ما تخيلاه، كان الفرح يملأ قلوب الجميع تحركت السيارات إلى صالة العرس لنقل العروس إلى بيت العريس وزغاريد الأهل يملأ الشوارع، كان الجو خيالياً، الأهل الأحباب الأصدقاء الكل يرقص ويزغرد.. كان الشاب محبوباً لدى الجميع، وكذلك الفتاة كانت المثالية بين صديقاتها وبنات حارتها... لقد فرح لهم الجميع، الجميع يقول ما أجملهم لبعض.. وكأنه الله قد خلقهما ليكونا لبعض فقط.. وبينما هم في هذا الجو الساخن والسيارات تعج بالأه‍ل والأصدقاء والزغاريد ترتفع وشباب الحارة يفحطون بالسيارات.. فجأة وعلى بعد 500 متر من الصالة ينفجر إطار السيارة التي فيها العريس والتي كان يقودها اخوه بسرعة جنونية لتنقلب السيارة عدة مرات، نزل المرافقين في السيارات الأخرى ليسعفوهم، وجد العريس مضرج بالدماء وهو ينزف بغزارة، حاولوا إسعافه لكنه مات على الفور وهو يتمتم باسم عروسته.. مات العريس!!! صوت يرتفع من أحد المرافقين!!!!!

 

صعق الجميع !!! أم العريس تصرخ بأعلى صوتها ولديييي ولديييي فيغمى عليها خالته تصرخ شقيقاته يصرخن!! أصدقاؤه يبكون بحرارة.. تحول العرس في ثواني إلى مأتم وبكاء!!!

 

ذهب اخو العروس إلى الصالة وهو مضرج بالدماء، وقف أمام أخته - العروس- ليخبرها بالأمر، لكنه تصلب فلم يستطع أن ينطق بكلمة واحدة، أخته تهزه بعنف.. ماذا حدث ما هذه الدماء وتبكي، لقد أحست بحدث مكروه لحبيبها، لكنها لم تكن تتخيل بأنه فارق الحياة!! بعد ربع ساعة نطق الأخ بجملة واحدة عظم الله أجرك!!! العروس صعقت صرخت صرخة لم تصرخها من قبل سقطت مغشي عليها.. اسعفوها إلى المستشفى، الدكتور يحاول يسعفها، يأتي بجهاز قياس نبض القلب، يحاول التفحص مرة أخرى... اخو الفتاة يسأله، دكتور دكتور ما الأمر!!؟؟ فينظر الدكتور إلى الأخ ويقول له البقية بحياتكم!!! لقد فارقت الحياة منذ ربع ساعة.. وهي الفترة الزمنية التي اسعفت بها... لقد فارقت الحياة في نفس اللحظة التي أخبرت بها عن وفاة حبيبها.

المصدر: اليوم التاسع