بعد تكتم ل 30 عام لندن تعتذر وتقر بخطائها الفادح تجاه صدام حسين في هذه الحادثة

اعتذرت لندن عن إخفائها معلومات تزامنا مع اجتياح القوات العراقية للكويت قبل 30 عاما، كان من شأنها أن تمنع اختطاف طائرة بريطانية، واستخدام ركابها في العراق دروعا بشرية.

 

__________________

للخبر بقية في الأسفل.. ومن أخبارنا أيضا:

عادل إمام يكشف سر هروبه من حفل زفاف إبنته الوحيدة.. والمفاجأة التي حدثت أمام العريس

معجزة.. استخدم ملعقة واحدة من زيت الزيتون بهذه الطريقة وتخلص من السمنة والوزن الزائد والشحوم والدهون المتراكمة في البطن والأرداف خلال وقت قياسي 

لن تصدق ما الذي سيحدث عندما تقوم بتدليك العضو الذكري بزيت الزيتون والثوم لمدة 10 أيام!(معجزة يجهلها الكثير من الرجال)

هيئة الغذاء والدواء السعودية تحذر: وضع زيت الزيتون على هذه المنطقة من جسمك سيكلفك الكثير ويجعلك تندم طوال عمرك 

نسرين طافش تصدم المتابعين بفيديو فاضح وهي بين أحضان مدرب رقصة "السالسا".. مافعلته كان صادم وغير متوقع.. شاهد

___________________

وأقرت الحكومة البريطانية بعد ثلاثين عاما بأنها لم تحذر شركة الطيران من أن العراق غزا الكويت حيث هبطت الطائرة.

 

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تروس، أمام البرلمان إن السفير البريطاني لدى الكويت أبلغ لندن بالغزو العراقي في منتصف ليل الثاني من أغسطس 1990، أي بعد إقلاع طائرة لشركة "بريتش إيروايز" باتجاه الكويت، إلا أن لندن لم ترسل رسالة تحذير للشركة التي كان بإمكانها تحويل مسار الطائرة.

 

وقالت تروس إن نداء السفير "لم يكشف عنه أبدا ولم يعترف به علنا حتى اليوم... لا أمام البرلمان ولا أمام الرأي العام"، ووصفت ذلك بأنه "تقصير غير مقبول".

 

وقدمت الوزيرة البريطانية اعتذاراتها في القضية التي أسفرت حينها عن احتجاز ركاب الطائرة واستخدامهم دروعا بشرية من قبل العراق.

 

وتمّ تجميع الركاب لأيام عدة في فندق قريب خاضع لسيطرة رئاسة الأركان العراقية، ثمّ نقلوا إلى بغداد واستخدموا "دروعا بشرية" في مواقع استراتيجية، حيث وضعوا في مواقع تشكل أهدافا محتملة للتحالف الغربي بقيادة الولايات المتحدة.

 

وأمضى عدد من الركاب وأفراد الطاقم الـ367 أكثر من أربعة أشهر في الأسر.

 

وقالت تروس: "بوصفي وزيرة حالية، أقدّم اعتذاراتي في البرلمان وأعبّر عن تعاطفي العميق مع الأشخاص الذين احتُجزوا وتعرّضوا لسوء معاملة".

 

غير أن تروس رفضت اتهامات وردت في كتاب صدر في بريطانيا بعنوان Operation Trojan Horse (عملية حصان طروادة) يقول إن الحكومة استخدمت الرحلة التي تأخرت ساعتين رسميا بسبب "مشاكل تقنية"، لإرسال تسعة من مسؤولي الاستخبارات إلى الكويت وكانت على علم بالخطر الذي يتعرض له المدنيون.

 

وأقلعت الرحلة "بي ايه 149" (BA149) من لندن متوجّهة إلى كوالالمبور، وتوقّفت في الكويت العاصمة في الثاني من أغسطس 1990، بعد ساعات على الغزو العراقي للبلاد الذي أدى لاحقا إلى اندلاع حرب الخليج الثانية.

 

ومنذ ثلاثة عقود، يسعى الرهائن السابقون لمعرفة معلومات تملكها تحديدا الحكومة البريطانية، مطالبين إياها بتحمّل مسؤولياتها.

 

المصدر: "أ ف ب" + RT