حفظ الله النظام الجمهوري في بلدنا الحبيب (الجمهورية_اليمنية) ورحم الله الأباء المؤسسين لها: جنوباً أمام المشيخات ووهم (التسلطن)، وشمالا ضد رجعية الإمامة ووهم نقاء العرق و(التمسيد). . . . (الجمهورية) سلاح الإنسان اليمني أمام كل محاولات الإنتقاص منه بما فيها: علل ما بعد الإمامة والسلطنات من (المنفوخين بالمناصب أو الجاه أو المال). ... وكما ناضل من قبلنا سنكمل النضال فرغم كل ما نمر به من مساوئ إلا أننا أفضل حالاً منهم فلما التقاعس عن الإستمرار في الدرب الجمهوري. ... كتبت ما سبق بمناسبة عيد العمال العالمي فبالنسبة لي الجمهورية هي من جعلتنا - من أكبر منصب مروراً بكل الوظائف - في القطاع العام (عمال) لدى المجتمع لا الأشخاص، وتحكمنا نظم ولوائح لا أهواء القادة. وإن لم يكن ذلك يتم على أكمل وجه، فنضالنا حاليا هو أن نجعله كذلك طالما أن الأساس موجود، والأساس هنا هي (الجمهورية). ... وعيد خير وسلام لجميع عمال الأرض.